الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصوربحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 فقد الحياء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مـــــوووج البحـــــر

avatar

عدد المساهمات : 63
تاريخ التسجيل : 07/04/2012
العمر : 26

الآوســـمه
وســـم وســـم:

مُساهمةموضوع: فقد الحياء   الإثنين أبريل 09, 2012 4:09 pm



السلام عليكم




......

..



أصبح التغير الاجتماعي بايقاعه السريع وعدم استجابته لنداءات الناس وامانيهم بالتباطؤ قليلا .
ليتسنى لهم التقاط انفاسهم اللاهثه..
شمعه يعلق عليها الاخرون كا ما يستنكرونه ولا يرغبون بظهوره من مساوىء الاخلاق والطباع و...
وهذا التعليق الجاهز الذي شاع مؤاخرا ... قد يكون امرا طبيعا ومعقولا الى حدا ما ! ....وهو بحد ذاته ليست ثمة مشكله منه ! .. وخاصة اذا ادركنا أن الانفتاح السريع على الاخر يتيح للناس في الغالب رؤيه واضحه لما لم يتمكنوا من رؤيته من قبل ..حتى وان كان وجوده يسبق الانفتاح بفترات...
الا ان تضخيمه والمبالغه فيه بهذه الصوره الشائعه يخشى أن يقودنا مع الوقت من حيث لا نشعر الى مشاكل اخرى
فهو من ناحيه اخرى : يختزل لنا - اي مشكله - في مظاهر معينه وملا مح محدده .
غالبا ما تكون هي الملامح المتداوله والمظهره في عالم الفضاء الرحب ..
ولذلك يتم التفات الاعين اليها واعتبارها وحدها وجه المشكله الوحيده !
فالحياء مثلا صفه خلقيه ( بضم الخاء ) .. تحمل طابعا تعبدايا .. اذ يحث عليها الدين ويامر بها..
وتهتم كثير من النصوص النبويه باظهار وابراز مزايا الحياء وفضائله..
وما يقود افتقاده اليه من مساوىء الافعال والاقوال ... اذ كما يعبر النص النبوي الكريم ( اذا لم تستح فاصنع ما شئت ) .فالحياء هنا أشبه بحجر كبير يعترض دربك حينما تهم النفس الاماره بالسوء بالمشي في اوحال كل ما هو قبيح وذميم ومرفوض وبذيء ..
ومع هذا الحيز الضخم الذي تشغله النصوص النبويه لتبيان الحياء وجوده وفقده
أليس غريبا ان نبدو كمن لم يكشف شيئا اسمه فقد الحياء
الا في زمن الانفتاح الفضائي والانترنتي - الذي لم يمضي على تعاملنا معه الا قرابة العقد من الزمن
فهل كان المجتمع وبكل اطيافه يعيش االحياء واقعا ويتمثله ؟؟ الم يكن يوجد من يخدش نقاء الحياء على مراى ومسمع منا ؟ام اننا لا يمكن ان نعترف بمشاكلنا .. ونقر بوجودها بيننا الا حينما يفاجئنا الاخرون..
باستعرضها .. والخوض فيها !.
واذا كانت النصوص النبويه تناولت الحياء بصوره الشامله فلماذا نختزل نحن مصيبة فقده في مظاهر معينه ..لا تتعدى غالباالتركيز المفرط على ما يحدث في دنيا ( مراهقي اليوم ومراهقاته ) وحسب !
وبذلك نمنح كل من هو خارج دائرة هذه ( الفئه العمريه )ضوءا اخضر لاختراق حاجز الحياء ... وتجاوزه !
فكثير من الاحاديث الشفهيه التي يقدر لك ان تستمع لها -ليس فقط في مجالس السمر البرىء ..وانما حتى داخل مقر العمل -لا تخضع لميزان الحياء هذا ؟؟
وهي تجيء في اثواب مختلفه ما بين فن هابط ، ونقد جارح ، وثناء مفرط ، واسترزاق مفضوح ..! و..
من المستبعد ان تشم رائحة حياء ولو حرصت ! ومع هذا وفي ظل ( التصور المختزل ) سنعجز عن وصفها يوما بانها كلمات حيية !
او طرح لم يستح من قارئه ! ..



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://hamsaleil.alafdal.net
 
فقد الحياء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: : الــــــمنتــــــدى العــــــــام : :: الـــمـــواضـــيع الـــعـــامـــة-
انتقل الى: